أهلا وســـــهلا بكم بمنتدانا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة العزيز

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مغروره بس معذوره
الأدارة
avatar

المساهمات : 204
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: قصة العزيز   الخميس يناير 26, 2012 7:07 pm


ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ ....ﺍﺳﻌﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺴﺎﻛﻢ ...
ﺣﺒﻴﺖ ﺍﻧﺰﻝ ﻟﻜﻢ ﻗﺼﻪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﺍﺗﻤﻨﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻨﺎﻝ ﺍﻋﺠﺎﺑﻜﻢ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺠﺎﻣﻠﻪ ...
ﺍﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﻋﺴﺎﻛﺮ: ﻫﻮ ﻋﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺟﺮﻭﺓ، ﻭﻳﻘﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺳﻮﺭﻳﻖ ﺑﻦ ﻋﺪﻳﺎ ﺍﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﺩﺭﺯﻧﺎ ﺑﻦ ﻋﺮﻯ ﺑﻦ ﺗﻘﻲ ﺑﻦ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﺑﻦ ﻓﻨﺤﺎﺹ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺎﺯﺭ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﺍﻥ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺑﺸﺮ: ﺃﻥ ﻋﺰﻳﺰﺍً ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪﺍً ﺻﺎﻟﺤﺎً ﺣﻜﻴﻤﺎً، ﺧﺮﺝ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺇﻟﻲ ﺿﻴﻌﺔ ﻟﻪ ﻳﺘﻌﺎﻫﺪﻫﺎ، ﻓﻠﻤﺎ ﺍﻧﺼﺮﻑ ﺃﺗﻰ ﺇﻟﻲ ﺧﺮﺑﺔ ﺣﻴﻦ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﻈﻬﻴﺮﺓ ﻭﺃﺻﺎﺑﻪ ﺍﻟﺤﺮ، ﻭﺩﺧﻞ ﺍﻟﺨﺮﺑﺔ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﺎﺭﻩ ﻓﻨﺰﻝ ﻋﻦ ﺣﻤﺎﺭﻩ، ﻭﻣﻌﻪ ﺳﻠﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻴﻦ ﻭﺳﻠﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻨﺐ، ﻓﻨﺰﻝ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﺮﺑﺔ ﻭﺃﺧﺮﺝ ﺧﺒﺰﺍً ﻳﺎﺑﺴﺎً ﻣﻌﻪ، ﻓﺄﻟﻘﺎﻩ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﺼﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﻴﺮ ﻟﻴﺒﺘﻠﻰ ﻟﻴﺄﻛﻠﻪ، ﺛﻢ ﺍﺳﺘﻠﻘﻰ ﻋﻠﻰ ﻗﻔﺎﻩ ﻭﺃﺳﻨﺪ ﺭﺟﻠﻴﻪ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ، ﻓﻨﻈﺮ ﺇﻟﻲ ﺳﻘﻒ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ، ﻭﺭﺃﻯ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﻭﺷﻬﺎ، ﻭﻗﺪ ﺑﺎﺩ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻭﺭﺃﻯ ﻋﻈﺎﻣﺎً ﺑﺎﻟﻴﺔ ﻓﻘﺎﻝ: (ﺃﻧﻰ ﻳﺤﻴﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻬﺎ) ﻓﻠﻢ ﻳﺸﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﻴﻴﻬﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﺗﻌﺠﺒﺎً، ﻓﺒﻌﺚ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻓﻘﺒﺾ ﺭﻭﺣﻪ، ﻓﺄﻣﺎﺗﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﺋﺔ ﻋﺎﻡ.
ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺗﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎﺋﺔ ﻋﺎﻡ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺃﻣﻮﺭ ﻭﺃﺣﺪﺍﺙ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺒﻌﺚ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻲ ﻋﺰﻳﺰ ﻣﻠﻜﺎً ﻓﺨﻠﻖ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﻋﻴﻨﻴﻪ ﻟﻴﻨﻈﺮ ﺑﻬﻤﺎ ﻓﻴﻌﻘﻞ ﻛﻴﻒ ﻳﺤﻴﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ، ﺛﻢ ﺭﻛﺐ ﺧﻠﻘﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ، ﺛﻢ ﻛﺴﺎ ﻋﻈﺎﻣﻪ ﺍﻟﻠﺤﻢ ﻭﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﺍﻟﺠﻠﺪ ﺛﻢ ﻧﻔﺦ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺮﻭﺡ، ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﻯ ﻭﻳﻌﻘﻞ، ﻓﺎﺳﺘﻮﻯ ﺟﺎﻟﺴﺎً، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ: ﻛﻴﻒ ﻟﺒﺜﺖ؟ ﻗﺎﻝ: ﻟﺒﺜﺖ ﻳﻮﻣﺎً، ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻟﺒﺚ ﺻﺪﺭ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻈﻬﻴﺮﺓ ﻭﺑﻌﺚ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻭﺍﻟﺸﻤﺲ ﻟﻢ ﺗﻐﺐ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻭ ﺑﻌﺾ ﻳﻮﻡ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﻟﻲ ﻳﻮﻡ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ: ﺑﻞ ﻟﺒﺜﺖ ﻣﺎﺋﺔ ﻋﺎﻡ، ﻓﺎﻧﻈﺮ ﺇﻟﻲ ﻃﻌﺎﻣﻚ ﻭﺷﺮﺍﺑﻚ، ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺍﻟﻴﺎﺑﺲ، ﻭﺷﺮﺍﺑﻪ ﺍﻟﻌﺼﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺍﻋﺘﺼﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﻌﺔ، ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻬﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﻌﺼﻴﺮ ﻭﺍﻟﺨﺒﺰ ﺍﻟﻴﺎﺑﺲ، ﻓﺬﻟﻚ ﻗﻮﻟﻪ: (ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻨﻪ) ﻳﻌﻨﻲ: ﻟﻢ ﻳﺘﻐﻴﺮ.
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺘﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﻨﺐ ﻏﺾ ﻟﻢ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﻬﻤﺎ، ﻓﻜﺄﻧﻪ ﺃﻧﻜﺮ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ: ﺃﻧﻜﺮﺕ ﻣﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻚ؟ ﺍﻧﻈﺮ ﺇﻟﻲ ﺣﻤﺎﺭﻙ ﻓﻨﻈﺮ ﺇﻟﻲ ﺣﻤﺎﺭﻩ ﻗﺪ ﺑﻠﻴﺖ ﻋﻈﺎﻣﻪ ﻭﺻﺎﺭﺕ ﻧﺨﺮﺓ، ﻓﻨﺎﺩﻯ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ، ﻓﺄﺟﺎﺑﺖ ﻭﺃﻗﺒﻠﺖ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﺭﻛﺒﻪ ﻭﻋﺰﻳﺰ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ، ﺛﻢ ﺃﻟﺒﺴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺮﻭﻕ ﻭﺍﻟﻌﺼﺐ، ﺛﻢ ﻛﺴﺎﻫﺎ ﺍﻟﻠﺤﻢ ﺛﻢ ﺃﻧﺒﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﻭﺍﻟﺸﻌﺮ، ﺛﻢ ﻧﻔﺦ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻓﻘﺎﻡ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ، ﺭﺍﻓﻌﺎً ﺭﺃﺳﻪ ﻭﺃﺫﻧﻴﻪ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻧﺎﻫﻘﺎً ﻳﻈﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻗﺪ ﻗﺎﻣﺖ، ﻓﺬﻟﻚ ﻗﻮﻟﻪ: (ﻭﺍﻧﻈﺮ ﺇﻟﻲ ﺣﻤﺎﺭﻙ ﻭﻟﻨﺠﻌﻠﻚ ﺁﻳﺔ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻭﺍﻧﻈﺮ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﻛﻴﻒ ﻧﻨﺸﺰﻫﺎ ﺛﻢ ﻧﻜﺴﻮﻫﺎ ﻟﺤﻤﺎً). ﻳﻌﻨﻲ: ﻭﺍﻧﻈﺮ ﺇﻟﻲ ﻋﻈﺎﻡ ﺣﻤﺎﺭﻙ ﻛﻴﻒ ﻳﺮﻛﺐ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺑﻌﻀﺎً ﻓﻲ ﺃﻭﺻﺎﻟﻬﺎ، ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﺻﺎﺭﺕ ﻋﻈﺎﻣﺎً ﻣﺼﻮﺭﺍً ﺣﻤﺎﺭﺍً ﺑﻼ‌ ﻟﺤﻢ، ﺛﻢ ﺍﻧﻈﺮ ﻛﻴﻒ ﻧﻜﺴﻮﻫﺎ ﻟﺤﻤﺎً: (ﻓﻠﻤﺎ ﺗﺒﻴﻦ ﻟﻪ ﻗﺎﻝ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻗﺪﻳﺮ) ﻣﻦ ﺇﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ ﻭﻏﻴﺮﻩ.
ﻗﺎﻝ: ﻓﺮﻛﺐ ﺣﻤﺎﺭﻩ ﺣﺘﻰ ﺃﺗﻰ ﻣﺤﻠﺘﻪ ﻓﺄﻧﻜﺮﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺃﻧﻜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺃﻧﻜﺮ ﻣﻨﺰﻟﻪ، ﻓﺎﻧﻄﻠﻖ ﺇﻟﻲ ﻭﻫﻢ ﻣﻨﻪ ﺣﺘﻰ ﺃﺗﻰ ﻣﻨﺰﻟﻪ، ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻮ ﺑﻌﺠﻮﺯ ﻋﻤﻴﺎﺀ ﻣﻘﻌﺪﺓ ﻗﺪ ﺃﺗﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺎﺋﺔ ﻭﻋﺸﺮﻭﻥ ﺳﻨﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﺔ ﻟﻬﻢ، ﻓﺨﺮﺝ ﻋﻨﻬﻢ ﻋﺰﻳﺰ ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺮﻓﺘﻪ ﻭﻋﻘﻠﺘﻪ، ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺻﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﺮ ﺃﺻﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺰﻣﺎﻧﺔ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻋﺰﻳﺰ: ﻳﺎ ﻫﺬﻩ ﺃﻫﺬﺍ ﻣﻨﺰﻝ ﻋﺰﻳﺰ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻧﻌﻢ ﻫﺬﺍ ﻣﻨﺰﻝ ﻋﺰﻳﺰ، ﻓﺒﻜﺖ، ﻭﻗﺎﻟﺖ: ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﺣﺪﺍً ﻣﻦ ﻛﺬﺍ ﻭﻛﺬﺍ ﺳﻨﺔ ﻳﺬﻛﺮ ﻋﺰﻳﺰﺍً، ﻭﻗﺪ ﻧﺴﻴﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺈﻧﻲ ﺃﻧﺎ ﻋﺰﻳﺰ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻣﺎﺗﻨﻲ ﻣﺎﺋﺔ ﺳﻨﺔ ﺛﻢ ﺑﻌﺜﻨﻲ، ﻗﺎﻟﺖ: ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ! ﻓﺈﻥ ﻋﺰﻳﺰﺍً ﻗﺪ ﻓﻘﺪﻧﺎﻩ ﻣﻨﺬ ﻣﺎﺋﺔ ﺳﻨﺔ ﻓﻠﻢ ﻧﺴﻤﻊ ﻟﻪ ﺑﺬﻛﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺈﻧﻲ ﺃﻧﺎ ﻋﺰﻳﺰ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻓﺈﻥ ﻋﺰﻳﺰ ﺭﺟﻞ ﻣﺴﺘﺠﺎﺏ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻳﺪﻋﻮ ﻟﻠﻤﺮﻳﺾ ﻭﻟﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺀ ﺑﺎﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﻔﺎﺀ، ﻓﺎﺩﻉ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻲ ﺑﺼﺮﻱ ﺣﺘﻰ ﺃﺭﺍﻙ ﻓﺈﻥ ﻛﻨﺖ ﻋﺰﻳﺰﺍً ﻋﺮﻓﺘﻚ.
ﻗﺎﻝ: ﻓﺪﻋﺎ ﺭﺑﻪ ﻭﻣﺴﺢ ﺑﻴﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻓﺼﺤﺘﺎ ﻭﺃﺧﺬ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭﻗﺎﻝ: ﻗﻮﻣﻲ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﺄﻃﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ، ﻓﻘﺎﻣﺖ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻛﺄﻧﻤﺎ ﻧﺸﻄﺖ ﻣﻦ ﻋﻘﺎﻝ، ﻓﻨﻈﺮﺕ ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺍﺷﻬﺪ ﺃﻧﻚ ﻋﺰﻳﺰ. ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺇﻟﻲ ﻣﺠﻠﺔ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺃﻧﺪﻳﺘﻬﻢ ﻭﻣﺠﺎﻟﺴﻬﻢ، ﻭﺍﺑﻦ ﻟﻌﺰﻳﺰ ﺷﻴﺦ ﺍﺑﻦ ﻣﺎﺋﺔ ﺳﻨﺔ ﻭﺛﻤﺎﻧﻲ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﺔ، ﻭﺑﻨﻲ ﺑﻨﻴﻪ ﺷﻴﻮﺥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻓﻨﺎﺩﺗﻬﻢ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻫﺬﺍ ﻋﺰﻳﺰ ﻗﺪ ﺟﺎﺀﻛﻢ. ﻓﻜﺬﺑﻮﻫﺎ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺃﻧﺎ ﻓﻼ‌ﻧﺔ ﻣﻮﻻ‌ﺗﻜﻢ ﺩﻋﺎ ﺭﺑﻪ ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻲ ﺑﺼﺮﻱ ﻭﺃﻃﻠﻖ ﺭﺟﻠﻲ، ﻭﺯﻋﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻣﺎﺗﻪ ﻣﺎﺋﺔ ﺳﻨﺔ ﺛﻢ ﺑﻌﺜﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻨﻬﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﺄﻗﺒﻠﻮﺍ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻨﻈﺮﻭﺍ ﺇﻟﻴﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﺑﻨﻪ: ﻛﺎﻥ ﻷ‌ﺑﻲ ﺷﺎﻣﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﺑﻴﻦ ﻛﺘﻔﻴﻪ، ﻓﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻛﺘﻔﻴﻪ ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻮ ﻋﺰﻳﺰ، ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺑﻨﻮ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ: ﻓﺈﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻴﻨﺎ ﺃﺣﺪ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﻓﻴﻤﺎ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻏﻴﺮ ﻋﺰﻳﺰ ﻭﻗﺪ ﺣﺮﻕ ﺑﺨﺘﻨﺼﺮ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﻭﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻣﻨﻬﺎ ﺷﻲﺀ ﺇﻻ‌ ﻣﺎ ﺣﻔﻈﺖ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻓﺎﻛﺘﺒﻬﺎ ﻟﻨﺎ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮﻩ ﺳﺮﻭﺧﺎً ﻗﺪ ﺩﻓﻦ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﺑﺘﺨﺘﺼﻨﺮ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﺃﺣﺪ ﻏﻴﺮ ﻋﺰﻳﺰ، ﻓﺎﻧﻄﻠﻖ ﺑﻬﻢ ﺇﻟﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻮﺿﻊ ﻓﺤﻔﺮﻩ ﻓﺎﺳﺘﺨﺮﺝ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻋﻔﻦ ﺍﻟﻮﺭﻕ ﻭﺩﺭﺱ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ.
ﻗﺎﻝ: ﻭﺟﻠﺲ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺷﺠﺮﺓ ﻭﺑﻨﻮ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺣﻮﻟﻪ ﻓﺠﺪﺩ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ، ﻭﻧﺰﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺷﻬﺎﺑﺎﻥ ﺣﺘﻰ ﺩﺧﻼ‌ ﺟﻮﻓﻪ، ﻓﺘﺬﻛﺮ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﻓﺠﺪﺩﻫﺎ ﻟﺒﻨﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻓﻤﻦ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻋﺰﻳﺰ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻠﻪ، ﻟﻠﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﺸﻬﺎﺑﻴﻦ ﻭﺗﺠﺪﻳﺪﻩ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﻭﻗﻴﺎﻣﻪ ﺑﺄﻣﺮ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻛﺎﻥ ﺟﺪﺩ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﺑﺄﺭﺽ ﺍﻟﺴﻮﺍﺩ ﺑﺪﻳﺮ ﺣﺰﻗﻴﻞ، ﻭﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺳﺎﻳﺮ ﺍﺑﺎﺫ. ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ: ﻓﻜﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (ﻭﻟﻨﺠﻌﻠﻚ ﺁﻳﺔ ﻟﻠﻨﺎﺱ) ﻳﻌﻨﻲ: ﻟﺒﻨﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﺑﻨﻴﻪ ﻭﻫﻢ ﺷﻴﻮﺥ ﻭﻫﻮ ﺷﺎﺏ، ﻷ‌ﻧﻪ ﻣﺎﺕ ﻭﻫﻮ ﺍﺑﻦ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺳﻨﺔ، ﻓﺒﻌﺜﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺷﺎﺑﺎً ﻛﻬﻴﺌﺘﻪ ﻳﻮﻡ ﻣﺎﺕ. ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ: ﺑﻌﺚ ﺑﻌﺪ ﺑﺨﺘﻨﺼﺮ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺴﻦ.
ﻭﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭ ﺃﻥ ﻋﺰﻳﺰﺍً ﻧﺒﻲ ﻣﻦ ﺃﻧﺒﻴﺎﺀ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻭﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻦ ﺩﺍﻭﺩ ﻭﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻭﺑﻴﻦ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﻭﻳﺤﻴﻰ، ﻭﺃﻧﻪ ﻟﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻓﻲ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻣﻦ ﻳﺤﻔﻆ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﺃﻟﻬﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻔﻈﻬﺎ، ﻓﺴﺮﺩﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﻣﻨﺒﻪ: ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻠﻜﺎً ﻓﻨﺰﻝ ﺑﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﻦ ﻧﻮﺭ ﻓﻘﺬﻓﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﺰﻳﺰ ﻓﻨﺴﺦ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﺣﺮﻓﺎً ﺑﺤﺮﻑ ﺣﺘﻰ ﻓﺮﻍ ﻣﻨﻬﺎ.
ﻭﻗﺪ ﺛﺒﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: "ﺃﻧﺎ ﺃﻭﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ، ﻭﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ ﺃﻭﻻ‌ﺩ ﻋﻼ‌ﺕ، ﻭﻟﻴﺲ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﻧﺒﻲ"
ﻭﻗﺎﻝ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﻣﻨﺒﻪ: ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻭﻋﻴﺴﻰ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ. ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻱ ﺍﺑﻦ ﻋﺴﺎﻛﺮ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﻋﻄﺎﺀ ﺑﻦ ﺍﻟﺴﺎﺋﺐ ﺃﻥ ﻋﺰﻳﺰﺍً ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﺍﻥ، ﻭﺃﻧﻪ ﺍﺳﺘﺄﺫﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﺄﺫﻥ ﻟﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺳﺆﺍﻟﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺪﺭ، ﻭﺃﻧﻪ ﺍﻧﺼﺮﻑ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﺎﺋﺔ ﻣﻮﺗﺔ ﺃﻫﻮﻥ ﻣﻦ ﺫﻝ ﺳﺎﻋﺔ.
ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: "ﻧﺒﻲ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ ﺗﺤﺖ ﺷﺠﺮﺓ ﻓﻠﺪﻏﺘﻪ ﻧﻤﻠﺔ، ﻓﺄﻣﺮ ﺑﺠﻬﺎﺯﻩ ﻓﺄﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺗﺤﺘﻬﺎ، ﺛﻢ ﺃﻣﺮ ﺑﻬﺎ ﻓﺄﺣﺮﻗﺖ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ، ﻓﺄﻭﺣﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻴﻪ: ﻓﻬﻼ‌ ﻧﻤﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓﻩ
ﺩﻣﺘﻢ ﺑﺨﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ ﺟﻞ ﻭﻋﻼ‌...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://123456789.canadian-forum.com
 
قصة العزيز
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ديمه بشار الرسمي :: ٳڵمڹٺډى ٳڵعــٳم :: الَـڔۉاياتَ ۉالَـقَصَصَ-
انتقل الى: