أهلا وســـــهلا بكم بمنتدانا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فوائد قصة الخضر مع موسى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مغروره بس معذوره
الأدارة
avatar

المساهمات : 204
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: فوائد قصة الخضر مع موسى   الخميس يناير 26, 2012 7:21 pm

ﻓﻮﺍﺋﺪ ﻣﻦ ﻗﺼﺔ ﺍﻟﺨﻀﺮ ﻣﻊ ﻣﻮﺳﻰ
ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻣﺔ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻧﺎﺻﺮ ﺍﻟﺴﻌﺪﻱ ـ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰـ


• ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻠﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻌﺒﺎﺩﻩ ﻧﻮﻋﺎﻥ : ﻋﻠﻢ ﻣﻜﺘﺴﺐ ﻳﺪﺭﻛﻪ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺑﺠﻬﺪﻩ ﻭﺍﺟﺘﻬﺎﺩﻩ . ﻭﻧﻮﻉ ﻋﻠﻢ ﻟﺪﻧﻲ ، ﻳﻬﺒﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻤﻦ ﻳﻤﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﻟﻘﻮﻟﻪ : ( ﻭﻋﻠﻤﻨﺎﻩ ﻣﻦ ﻟﺪﻧﺎ ﻋﻠﻤًﺎ ) .

• ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺍﻟﺘﺄﺩﺏ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ، ﻭﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﺇﻳﺎﻩ ﺃﻟﻄﻒ ﺧﻄﺎﺏ ، ﻟﻘﻮﻝ ﻣﻮﺳﻰ - ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ - : ( ﻫﻞ ﺃﺗﺒﻌﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻌﻠﻤﻦ ﻣﻤﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﺭﺷﺪًﺍ ) ، ﻓﺄﺧﺮﺝ ﺍﻟﻜﻼ‌ﻡ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻼ‌ﻃﻔﺔ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻭﺭﺓ ، ﻭﺃﻧﻚ ﻫﻞ ﺗﺄﺫﻥ ﻟﻲ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺃﻡ ﻻ‌ ، ﻭﺇﻗﺮﺍﺭﻩ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺘﻌﻠﻢ ﻣﻨﻪ . ﺑﺨﻼ‌ﻑ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻔﺎﺀ ﺃﻭ ﺍﻟﻜﺒﺮ ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ‌ ﻳﻈﻬﺮﻭﻥ ﻟﻠﻤﻌﻠﻢ ﺍﻓﺘﻘﺎﺭﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﻋﻠﻤﻪ ، ﺑﻞ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﺃﻧﻪ ﻳﺘﻌﺎﻭﻧﻮﻥ ﻋﻢ ﻭﺇﻳﺎﻩ ، ﺑﻞ ﺭﺑﻤﺎ ﻇﻦ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﻌﻠﻤﻪ ، ﻭﻫﻮ ﺟﺎﻫﻞ ﺟﺪًﺍ ، ﻓﺎﻟﺬﻝ ﻟﻠﻤﻌﻠﻢ ، ﻭﺇﻇﻬﺎﺭ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﻠﻴﻤﻪ ، ﻣﻦ ﺃﻧﻔﻊ ﺷﻲﺀ ﻟﻠﻤﺘﻌﻠﻢ .

• ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺗﻮﺍﺿﻊ ﺍﻟﻔﺎﺿﻞ ﻟﻠﺘﻌﻠﻢ ﻣﻤﻦ ﺩﻭﻧﻪ ، ﻓﺈﻥ ﻣﻮﺳﻰ - ﺑﻼ‌ﺷﻚ - ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻀﺮ .

• ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻔﺎﺿﻞ ، ﻟﻠﻌﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺘﻤﻬﺮ ﻓﻴﻪ ﻣﻤﻦ ﻣﻬﺮ ﻓﻴﻪ ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺩﻭﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺑﺪﺭﺟﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ . ﻓﺈﻥ ﻣﻮﺳﻰ - ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ - ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﺰﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﻨﺤﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻋﻄﺎﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﻂ ﺳﻮﺍﻫﻢ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺨﺎﺹ ، ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺨﻀﺮ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻋﻨﺪﻩ ، ﻓﻠﻬﺬﺍ ﺣﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻣﻨﻪ . ﻓﻌﻠﻰ ﻫﺬﺍ ، ﻻ‌ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻠﻔﻘﻴﻪ ﺍﻟﻤﺤﺪﺙ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﺻﺮًﺍ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﺤﻮ ، ﺃﻭ ﺍﻟﺼﺮﻑ ، ﺃﻭ ﻧﺤﻮﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺃﻥ ﻻ‌ ﻳﺘﻌﻠﻤﻪ ﻣﻤﻦ ﻣﻬﺮ ﻓﻴﻪ ، ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺤﺪﺛًﺎ ﻭﻻ‌ ﻓﻘﻴﻬًﺎ .

• ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻞ ﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺍﻹ‌ﻗﺮﺍﺭ ﺑﺬﻟﻚ ، ﻭﺷﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻘﻮﻟﻪ : ( ﺗﻌﻠﻤﻦ ﻣﻤﺎ ﻋﻠﻤﺖ ) ﺃﻱ : ﻣﻤﺎ ﻋﻠﻤﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ .

• ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﻨﺎﻓﻊ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﻤﺮﺷﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻴﺮ ، ﻓﻜﻞ ﻋﻠﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﺭﺷﺪ ﻭﻫﺪﺍﻳﺔ ﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﻴﺮ ، ﻭﺗﺤﺬﻳﺮ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺸﺮ ﺃﻭ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﺬﻟﻚ ، ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﻨﺎﻓﻊ . ﻭﻣﺎ ﺳﻮﻯ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺿﺎﺭًﺍ ﺃﻭ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺃﻥ ﺗﻌﻠﻤﻦ ﻣﻤﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﺭﺷﺪًﺍ ).

• ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺃﻥ ﻣﻦ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺒﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ، ﻭﺣﺴﻦ ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ، ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﺄﻫﻞ ﻟﺘﻠﻘﻲ ﺍﻟﻌﻠﻢ . ﻓﻤﻦ ﻻ‌ ﺻﺒﺮ ﻟﻪ ﻻ‌ ﻳﺪﺭﻙ ﺍﻟﻌﻠﻢ ، ﻭﻣﻦ ﺍﺳﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﻻ‌ﺯﻣﻪ ، ﺃﺩﺭﻙ ﺑﻪ ﻛﻞ ﺃﻣﺮ ﺳﻌﻰ ﻓﻴﻪ ، ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﺨﻀﺮ ﻳﻌﺘﺬﺭ ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﺬﻛﺮ ﺍﻟﻤﺎﻧﻊ ﻟﻤﻮﺳﻰ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺧﺬ ﻋﻨﻪ : ﺇﻧﻪ ﻻ‌ ﻳﺼﺒﺮ ﻣﻌﻪ .

• ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻟﺤﺼﻮﻝ ﺍﻟﺼﺒﺮ ، ﺇﺣﺎﻃﺔ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻋﻠﻤًﺎ ﻭﺧﺒﺮﺓ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻣﺮ ﺑﺎﻟﺼﺒﺮ ﻋﻠﻴﻪ . ﻭﺇﻻ‌ ﻓﺎﻟﺬﻱ ﻻ‌ ﻳﺪﺭﻳﻪ ﺃﻭ ﻻ‌ ﻳﺪﺭﻱ ﻏﺎﻳﺘﻪ ﻭﻻ‌ ﻧﺘﻴﺠﺘﻪ ﻭﻻ‌ ﻓﺎﺋﺪﺗﻪ ﻭﺛﻤﺮﺗﻪ ﻟﻴﺲ ﻋﻨﺪﻩ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻟﻘﻮﻟﻪ : ( ﻭﻛﻴﻒ ﺗﺼﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﺤﻂ ﺑﻪ ﺧﺒﺮًﺍ ) . ﻓﺠﻌﻞ ﺍﻟﻤﻮﺟﺐ ﻟﻌﺪﻡ ﺻﺒﺮﻩ ، ﻋﺪﻡ ﺇﺣﺎﻃﺘﻪ ﺧﺒﺮًﺍ ﺑﺎﻷ‌ﻣﺮ .

• ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﺑﺎﻟﺘﺄﻧﻲ ﻭﺍﻟﺘﺜﺒﺖ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺣﺘﻰ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﻳﺮﺍﺩ ﻣﻨﻪ ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ .

• ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﺑﺎﻟﻤﺸﻴﺌﺔ ، ﻭﺃﻥ ﻻ‌ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻟﻠﺸﻲﺀ : ﺇﻧﻲ ﻓﺎﻋﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ، ﺇﻻ‌ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ : ( ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ) .

• ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺰﻡ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺸﻲﺀ ، ﻟﻴﺲ ﺑﻤﻨﺰﻟﺔ ﻓﻌﻠﻪ ، ﻓﺈﻥ ﻣﻮﺳﻰ ﻗﺎﻝ : ( ﺳﺘﺠﺪﻧﻲ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﺑﺮًﺍ ) ﻓﻮﻃﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﻟﻢ ﻳﻔﻌﻞ .

• ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺇﺫﺍ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺇﻳﺰﺍﻋﻪ ﻟﻠﻤﺘﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺘﺮﻙ ﺍﻻ‌ﺑﺘﺪﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻷ‌ﺷﻴﺎﺀ ، ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﻗﻔﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺗﺘﺒﻊ . ﻛﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻓﻬﻤﻪ ﻗﺎﺻﺮًﺍ ﺃﻭ ﻧﻬﺎﻩ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ ﻓﻲ ﺳﺆﺍﻝ ﺍﻷ‌ﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﺃﻫﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻭ ﻻ‌ ﻳﺪﺭﻛﻬﺎ ﺫﻫﻨﻪ ﺃﻭ ﻳﺴﺄﻝ ﺳﺆﺍﻻ‌ً ﻻ‌ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﻮﺿﻊ ﺍﻟﺒﺤﺚ .

• ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺟﻮﺍﺯ ﺭﻛﻮﺏ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺨﺎﻑ ﻣﻨﻬﺎ .

• ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﺳﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺆﺍﺧﺬ ﺑﻨﺴﻴﺎﻧﻪ ، ﻻ‌ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﻻ‌ ﻓﻲ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﻟﻘﻮﻟﻪ : ( ﻻ‌ ﺗﺆﺍﺧﺬﻧﻲ ﺑﻤﺎ ﻧﺴﻴﺖ ) .

• ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺃﻧﻪ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻺ‌ﻧﺴﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻦ ﺃﺧﻼ‌ﻕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻣﻌﺎﻣﻼ‌ﺗﻬﻢ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﺳﻤﺤﺖ ﺑﻪ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭﻻ‌ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺑﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻠﻔﻬﻢ ﻣﺎ ﻻ‌ ﻳﻄﻴﻘﻮﻥ ﺃﻭ ﻳﺸﻖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻳﺮﻫﻘﻬﻢ ﻓﺈﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﺪﻋﺎﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻔﻮﺭ ﻣﻨﻪ ﻭﺍﻟﺴﺂﻣﺔ ، ﺑﻞ ﻳﺄﺧﺬ ﺍﻟﻤﺘﻴﺴﺮ ﻟﻴﺘﻴﺴﺮ ﻟﻪ ﺍﻷ‌ﻣﺮ .

• ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺃﻥ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺭ ﺗﺠﺮﻱ ﺃﺣﻜﺎﻣﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻇﺎﻫﺮﻫﺎ ، ﻭﺗﻌﻠﻖ ﺑﻬﺎ ﺍﻷ‌ﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺪﻧﻴﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺍﻝ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ . ﻓﺈﻥ ﻣﻮﺳﻰ - ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ - ﺃﻧﻜﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻀﺮ ﺧﺮﻗﻪ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﻭﻗﺘﻞ ﺍﻟﻐﻼ‌ﻡ ﻭﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺭ ﻇﺎﻫﺮﻫﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ . ﻭﻣﻮﺳﻰ - ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ - ﻻ‌ ﻳﺴﻌﻪ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺤﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺨﻀﺮ . ﻓﺎﺳﺘﻌﺠﻞ - ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ - ﻭﺑﺎﺩﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ، ﻭﻟﻢ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﺟﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻹ‌ﻧﻜﺎﺭ .

• ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺠﻠﻴﻠﺔ ﻭﻫﻮ ﺃﻧﻪ ( ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﺸﺮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺑﺎﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ) ﻭﻳﺮﺍﻋﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺘﻴﻦ ﺑﺘﻔﻮﻳﺖ ﺃﺩﻧﺎﻫﻤﺎ . ﻓﺈﻥ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻐﻼ‌ﻡ ﺷﺮ ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻘﺎﺀﻩ ﺣﺘﻰ ﻳﻔﺘﻦ ﺃﺑﻮﻳﻪ ﻋﻦ ﺩﻳﻨﻬﻤﺎ ﺃﻋﻈﻢ ﺷﺮًﺍ ﻣﻨﻪ ﻭﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﻐﻼ‌ﻡ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻗﺘﻞ ﻭﻋﺼﻤﺘﻪ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻳﻈﻦ ﺃﻧﻪ ﺧﻴﺮ ، ﻓﺎﻟﺨﻴﺮ ﺑﺒﻘﺎﺀ ﺩﻳﻦ ﺃﺑﻮﻳﻪ ﻭﺇﻳﻤﺎﻧﻬﻤﺎ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ، ﻓﻠﺬﻟﻚ ﻗﺘﻠﻪ ﺍﻟﺨﻀﺮ . ﻭﺗﺤﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻭﻉ ﻭﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﻣﺎ ﻻ‌ ﻳﺪﺧﻞ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﺼﺮ . ﻓﺘﺰﺍﺣﻢ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﺳﺪ ﻛﻠﻬﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ . ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺃﻳﻀًﺎ ﻭﻫﻲ ﺃﻥ ( ﻋﻤﻞ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﺎﻝ ﻏﻴﺮﻩ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻭﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﻤﻔﺴﺪﺓ ﺃﻧﻪ ﻳﺠﻮﺯ ﻭﻟﻮ ﺑﻼ‌ ﺇﺫﻥ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﺗﺮﺗﺐ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻪ ﺇﺗﻼ‌ﻑ ﺑﻌﺾ ﻣﺎﻝ ﺍﻟﻐﻴﺮ ) ، ﻛﻤﺎ ﺧﺮﻕ ﺍﻟﺨﻀﺮ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﻟﺘﻌﻴﺐ ﻓﺘﺴﻠﻢ ﻣﺖ ﻏﺼﺐ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ . ﻓﻌﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﻟﻮ ﻭﻗﻊ ﺣﺮﻕ ﺃﻭ ﻏﺮﻕ ﺃﻭ ﻧﺤﻮﻫﻤﺎ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺃﻭ ﻣﺎﻟﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﺇﺗﻼ‌ﻑ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺃﻭ ﻫﺪﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻓﻴﻪ ﺳﻼ‌ﻣﺔ ﻟﻠﺒﺎﻗﻲ ﺟﺎﺯ ﻟﻺ‌ﻧﺴﺎﻥ ﺑﻞ ﺷﺮﻉ ﻟﻪ ﺫﻟﻚ ، ﺣﻔﻈًﺎ ﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻐﻴﺮ . ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻟﻮ ﺃﺭﺍﺩ ﻇﺎﻟﻢ ﺃﺧﺬ ﻣﺎﻝ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻭﺩﻓﻊ ﺇﻟﻴﻪ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻓﺘﺪﺍﺀ ﻟﻠﺒﺎﻗﻲ ﺟﺎﺯ ﻭﻟﻮ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺇﺫﻥ .

• ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻳﺠﻮﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ، ﻛﻤﺎ ﻳﺠﻮﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮ ﻟﻘﻮﻟﻪ : ( ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ) ﻭﻟﻢ ﻳﻨﻜﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻋﻤﻠﻬﻢ .

• ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﻣﺎﻝ ﻻ‌ ﻳﺒﻠﻎ ﻛﻔﺎﻳﺘﻪ ، ﻭﻻ‌ ﻳﺨﺮﺝ ﺑﺬﻟﻚ ﻋﻦ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﺴﻜﻨﺔ ؛ ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺧﺒﺮ ﺃﻥ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ ﻟﻬﻢ ﺳﻔﻴﻨﺔ .

• ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻐﻼ‌ﻡ : ( ﻟﻘﺪ ﺟﺌﺖ ﺷﻴﺌًﺎ ﻧﻜﺮًﺍ ) .

• ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻗﺼﺎﺻًﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻜﺮ ﻟﻘﻮﻟﻪ : ( ﺑﻐﻴﺮ ﻧﻔﺲ ) .

• ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻳﺤﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻓﻲ ﺫﺭﻳﺘﻪ .

• ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺃﻥ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﺃﻭ ﻣﻦ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻬﻢ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ ، ﻷ‌ﻧﻪ ﻋﻠﻞ ﺍﺳﺘﺨﺮﺍﺝ ﻛﻨﺰﻫﻤﺎ ﻭﺇﻗﺎﻣﺔ ﺟﺪﺍﺭﻫﻤﺎ ﺑﺄﻥ ﺃﺑﺎﻫﻤﺎ ﺻﺎﻟﺢ .

• ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻷ‌ﺩﺏ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻟﻔﺎﻅ . ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺨﻀﺮ ﺃﺿﺎﻑ ﻋﻴﺐ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺇﻟﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻘﻮﻟﻪ : ( ﻓﺄﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﻋﻴﺒﻬﺎ ) . ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻓﺄﺿﺎﻓﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻘﻮﻟﻪ : ( ﻓﺄﺭﺍﺩ ﺭﺑﻚ ﺃﻥ ﻳﺒﻠﻐﺎ ﺃﺷﺪﻫﻤﺎ ﻭﻳﺴﺘﺨﺮﺟﺎ ﻛﻨﺰﻫﻤﺎ ﺭﺣﻤﺔ ﻣﻦ ﺭﺑﻚ ) . ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ - ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ - : ( ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺮﺿﺖ ﻓﻬﻮ ﻳﺸﻔﻴﻦ ) . ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺠﻦ : ( ﻭﺃﻧﺎ ﻻ‌ ﻧﺪﺭﻱ ﺃﺷﺮ ﺃﺭﻳﺪ ﺑﻤﻦ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﺃﻡ ﺃﺭﺍﺩ ﺑﻬﻢ ﺭﺑﻬﻢ ﺭﺷﺪًﺍ ) ﻣﻊ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻞ ﺑﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻗﺪﺭﻩ .

• ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺃﻥ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻠﺼﺎﺣﺐ ﺃﻥ ﻻ‌ ﻳﻔﺎﺭﻕ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺣﻮﺍﻝ ﻭﻳﺘﺮﻙ ﺻﺤﺒﺘﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺒﻌﻪ ﻭﻳﻌﺬﺭ ﻣﻨﻪ ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺨﻀﺮ ﻣﻊ ﻣﻮﺳﻰ .

• ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺃﻥ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻟﺼﺎﺣﺐ ﻟﺼﺎﺣﺒﻪ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺭ ﺍﻟﻤﺤﺬﻭﺭﺓ ﻣﺪﻋﺎﺓ ﻭﺳﺒﺐ ﻟﺒﻘﺎﺀ ﺍﻟﺼﺤﺒﺔ ﻭﺗﺄﻛﺪﻫﺎ ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﺳﺒﺐ ﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻘﺔ .

-------- ﻭﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ --------


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://123456789.canadian-forum.com
 
فوائد قصة الخضر مع موسى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ديمه بشار الرسمي :: ٳڵمڹٺډى ٳڵعــٳم :: الَـڔۉاياتَ ۉالَـقَصَصَ-
انتقل الى: