أهلا وســـــهلا بكم بمنتدانا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ربي اوزعني ان اشكر نعمتك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مغروره بس معذوره
الأدارة
avatar

المساهمات : 204
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: ربي اوزعني ان اشكر نعمتك   الخميس يناير 26, 2012 7:41 pm

ﻳﻜﺮﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ ﻭﺍﻷ‌ﺻﻔﻴﺎﺀ ﻭﻗﺼﺼﻬﻢ ﻟﻠﺬﻛﺮﻯ ﻭﺍﻻ‌ﻋﺘﺒﺎﺭ﴿ ﻭَﺍﺫْﻛُﺮْ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻜِﺘَﺎﺏِ ﻣَﺮْﻳَﻢَ﴾ ﴿ ﻭَﺍﺫْﻛُﺮْ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻜِﺘَﺎﺏِ ﺇِﺑْﺮَﺍﻫِﻴﻢَ﴾ ﴿ ﻭَﺍﺫْﻛُﺮْ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻜِﺘَﺎﺏِ ﻣُﻮﺳَﻰ﴾ ﴿ ﺍﺫْﻛُﺮْ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻜِﺘَﺎﺏِ ﺇِﺳْﻤَﺎﻋِﻴﻞَ﴾ ﴿ ﻭَﺍﺫْﻛُﺮْ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻜِﺘَﺎﺏِ ﺇِﺩْﺭِﻳﺲَ﴾ ، ﺫﻛﺮ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺧﺘﺎﺭﻫﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺪﻭﺓ ﻟﻠﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻭﺍﺳﺘﺤﻀﺎﺭﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻣﺮﺍﺭﺍ ﻭﺗﻜﺮﺍﺭﺍ، ﻫﻮ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺼﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺷﺠﺮﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ، ﻟﻘﻄﻒ ﺛﻤﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﻨﺎﺿﺠﺔ، ﺛﻢ ﻏﺮﺳﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻚ ﻟﺘﻨﺒﺖ ﺇﻳﻤﺎﻧﺎ ﻭﺗﻘﻮﻯ ﻭﻣﺤﺒﺔ، ﻭﺗﻨﻤﻮ ﺷﺠﺮﺓ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻓﻴﺄﻛﻞ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻙ ﻛﻤﺎ ﺃﻛﻠﺖ، ﻭﻳﻐﺮﺳﻮﺍ ﻛﻤﺎ ﻏﺮﺳﺖ.
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺺ ﺍﻟﻤﻌﺘﺒﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺪﺛﻨﺎ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻗﺼﺔ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺁﺗﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻤﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﻊ ﺃﺑﻴﻪ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺩﺍﻭﺩ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﴿ ﺍﻟْﺤَﻤْﺪُ ﻟِﻠَّﻪِ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﻓَﻀَّﻠَﻨَﺎ ﻋَﻠَﻰ ﻛَﺜِﻴﺮٍ ﻣِﻦْ ﻋِﺒَﺎﺩِﻩِ ﺍﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﻴﻦَ. ﻭَﻭَﺭِﺙَ ﺳُﻠَﻴْﻤَﺎﻥُ ﺩَﺍﻭُﻭﺩَ ﻭَﻗَﺎﻝَ ﻳَﺎ ﺃَﻳُّﻬَﺎ ﺍﻟﻨَّﺎﺱُ ﻋُﻠِّﻤْﻨَﺎ ﻣَﻨْﻄِﻖَ ﺍﻟﻄَّﻴْﺮِ ﻭَﺃُﻭﺗِﻴﻨَﺎ ﻣِﻦْ ﻛُﻞِّ ﺷَﻲْﺀٍ، ﺇِﻥَّ ﻫَﺬَﺍ ﻟَﻬُﻮَ ﺍﻟْﻔَﻀْﻞُ ﺍﻟْﻤُﺒِﻴﻦُ﴾ ، ﻭﻟﻤﺎ ﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺩ ﺍﻟﻨﻤﻞ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺧﺒﺮﻫﺎ ﻣﺎ ﻗﺼﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﺳﻤﺎﻫﺎ ﺑﺎﺳﻤﻬﺎ، ﻗﺎﻝ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ﴿ ﺭَﺏِّ ﺃَﻭْﺯِﻋْﻨِﻲ ﺃَﻥْ ﺃَﺷْﻜُﺮَ ﻧِﻌْﻤَﺘَﻚَ ﺍﻟَّﺘِﻲ ﺃَﻧْﻌَﻤْﺖَ ﻋَﻠَﻲَّ ﻭَﻋَﻠَﻰ ﻭَﺍﻟِﺪَﻱَّ ﻭَﺃَﻥْ ﺃَﻋْﻤَﻞَ ﺻَﺎﻟِﺤًﺎ ﺗَﺮْﺿَﺎﻩُ ﻭَﺃَﺩْﺧِﻠْﻨِﻲ ﺑِﺮَﺣْﻤَﺘِﻚَ ﻓِﻲ ﻋِﺒَﺎﺩِﻙَ ﺍﻟﺼَّﺎﻟِﺤِﻴﻦَ﴾ .

ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ ﺍﺑﺘﻼ‌ﺀ

ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻧﻌﻤﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﻻ‌ ﺣﺪ ﻭﻻ‌ ﻋﺪ ﻟﻬﺎ، ﻓﻘﺪ ﺃﻭﺗﻲ ﻣﻠﻜﺎ ﻋﻈﻴﻤﺎ ﻻ‌ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻷ‌ﺣﺪ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻩ، ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻳﻘﺎﺑﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﻤﺪ ﻭﺍﻟﺸﻜﺮ، ﻭﻳﺴﺘﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺀ ﻷ‌ﻧﻪ ﻋﺮﻑ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻌﻢ ﺍﺑﺘﻼ‌ﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﺣﻴﻦ ﺭﺃﻯ ﻋﺮﺵ ﺑﻠﻘﻴﺲ ﻣﺴﺘﻘﺮﺍ ﻋﻨﺪﻩ ﺃﺣﻀﺮﻩ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺭﻣﺸﺔ ﻋﻴﻦ ﻣﻦ ﺁﺗﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻤﺎ، ﻗﺎﻝ:﴿ ﻫَﺬَﺍ ﻣِﻦْ ﻓَﻀْﻞِ ﺭَﺑِّﻲ ﻟِﻴَﺒْﻠُﻮَﻧِﻲ ﺃَﺃَﺷْﻜُﺮُ ﺃَﻡْ ﺃَﻛْﻔُﺮُ﴾ .
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﻤﻮﺕ، ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺑﺎﻟﺒﻼ‌ﺀ ﻣﺤﻔﻮﻓﺔ، ﻭﺑﺎﻟﻔﻨﺎﺀ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ، ﻭﺑﺎﻟﻐﺪﺭ ﻣﻮﺻﻮﻓﺔ، ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺯﻭﺍﻝ، ﻭﺃﻫﻠﻬﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﺠﺎﻝ، ﺑﻴﻦ ﺷﺮ ﻭﻓﻘﺮ ﻭﻣﺮﺽ ﻭﺳﻘﻢ ﻭﻋﺠﺰ ﻭﺷﺢ ﻭﻫﺮﺝ ﻭﻗﺘﻞ، ﻭﺑﻴﻦ ﺧﻴﺮ ﻭﺳﻌﺔ ﻭﺻﺤﺔ ﻭﺃﻣﻦ ﻭﺍﻃﻤﺌﻨﺎﻥ، ﻫﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻏﺮﺍﺽ ﻣﺴﺘﻬﺪﻓﺔ ﺗﺮﻣﻴﻬﻢ ﺑﺴﻬﺎﻣﻬﺎ، ﻭﺗﻘﺼﻤﻬﻢ ﺑﺤﻤﺎﻣﻬﺎ، ﻭﻟﻜﻞ ﺣﺘﻔﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻘﺪﻭﺭ ﻭﺣﻈﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻮﻓﻮﺭ، ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﺑﺘﻼ‌ﺀ﴿ ﻭَﻧَﺒْﻠُﻮﻛُﻢْ ﺑِﺎﻟﺸَّﺮِّ ﻭَﺍﻟْﺨَﻴْﺮِ ﻓِﺘْﻨَﺔً، ﻭَﺇِﻟَﻴْﻨَﺎ ﺗُﺮْﺟَﻌُﻮﻥَ﴾ ، ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺣﺎﻝ ﺗﺼﻴﺒﻪ ﺍﻵ‌ﻓﺔ ﻓﻴﺼﺒﺮ، ﻭﺑﻴﻦ ﺣﺎﻝ ﺗﺼﻴﺒﻪ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ ﻓﻴﺸﻜﺮ، ﻓﻴﻌﺠﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﺤﺎﻝ ﻛﻠﻪ ﺧﻴﺮ ﺑﻴﻦ ﺻﺒﺮ ﻭﺷﻜﺮ.
ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺋﻜﺔ: ﻳﺎ ﺭﺏ ﻋﺒﺪﻙ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﺗﺰﻭﻱ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺗﻌﺮﺿﻪ ﻟﻠﺒﻼ‌ﺀ؟ ﻗﺎﻝ: ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻟﻠﻤﻼ‌ﺋﻜﺔ: ﺍﻛﺸﻔﻮﺍ ﻟﻬﻢ ﻋﻦ ﺛﻮﺍﺑﻪ ﻓﺈﺫﺍ ﺭﺃﻭﺍ ﺛﻮﺍﺑﻪ ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﻳﺎ ﺭﺏ ﻻ‌ ﻳﻀﺮﻩ ﻣﺎ ﺃﺻﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ. ﻗﺎﻝ: ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﻋﺒﺪﻙ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮ ﺗﺰﻭﻱ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺀ ﻭﺗﺒﺴﻂ ﻟﻪ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻟﻠﻤﻼ‌ﺋﻜﺔ: ﺍﻛﺸﻔﻮﺍ ﻟﻬﻢ ﻋﻦ ﻋﻘﺎﺑﻪ: ﻗﺎﻝ: ﻓﺈﺫﺍ ﺭﺃﻭﺍ ﻋﻘﺎﺑﻪ ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﻳﺎ ﺭﺏ ﻻ‌ ﻳﻨﻔﻌﻪ ﻣﺎ ﺃﺻﺎﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ.

ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ

ﻋﺮﻑ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ ﺍﺑﺘﻼ‌ﺀ، ﻭﻋﺮﻑ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ، ﻳﺨﺘﺒﺮﻩ ﺑﻬﺎ ﻭﻳﺘﺤﺒﺐ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻴﻪ، ﻭﻳﻨﻈﺮ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻓﺎﻋﻞ ﺷﺎﻛﺮ ﺃﻡ ﻛﺎﻓﺮ، ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﻠﻬﺞ ﺑﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ﴿ ﺍﻟْﺤَﻤْﺪُ ﻟِﻠَّﻪِ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﻓَﻀَّﻠَﻨَﺎ﴾ ، ﻭﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﺇﻟﻰ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﴿ ﻫَﺬَﺍ ﻣِﻦْ ﻓَﻀْﻞِ ﺭَﺑِّﻲ﴾ ، ﻭﻫﻮ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻋﺘﺮﻑ ﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﺸﻜﺮ، ﻭﻋﺮﻑ ﺃﻧﻪ ﻭﺟﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﺷﻜﺮ، ﻭﺑﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺸﻜﺮﻳﻦ ﺷﻜﺮ ﻻ‌ ﻳﻨﻘﻀﻲ ﺃﺑﺪﺍ، ﻓﻘﺎﻝ: ﴿ ﺭَﺏِّ ﺃَﻭْﺯِﻋْﻨِﻲ ﺃَﻥْ ﺃَﺷْﻜُﺮَ ﻧِﻌْﻤَﺘَﻚَ ﺍﻟَّﺘِﻲ ﺃَﻧْﻌَﻤْﺖَ ﻋَﻠَﻲَّ ﻭَﻋَﻠَﻰ ﻭَﺍﻟِﺪَﻱَّ﴾ ﻋﺮﻑ ﻋﺠﺰﻩ ﻭﻗﺪﺭﺓ ﻣﻮﻻ‌ﻩ، ﻓﻠﺠﺄ ﺑﺬﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻭﺑﻔﻘﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻐﻨﻲ، ﻭﺑﻀﻌﻔﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻮﻱ، ﻭﺑﺤﺎﺟﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ، ﻭﺑﻌﺒﻮﺩﻳﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻮﺑﻴﺔ ﺭﺏ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻭﺍﻷ‌ﺭﺑﺎﺏ.

ﺍﻋﻤﻠﻮﺍ ﺁﻝ ﺩﺍﻭﺩ ﺷﻜﺮﺍ

ﻣﺮ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺮﺟﻞ ﻓﺴﺄﻟﻪ ﻣﺎ ﺷﻐﻠﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ؟ ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﺃﻣﺴﻲ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺑﻴﻦ ﺫﻧﺐ ﻭﻧﻌﻤﺔ ﻓﺮﺃﻳﺖ ﺃﻥ ﺃﺷﻐﻞ ﻧﻔﺴﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻻ‌ﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﻟﻠﺬﻧﺐ ﻭﺍﻟﺸﻜﺮ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ.
ﻭﻟﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ، ﻓﺎﺗﻪ ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻛﻪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻮﺓ ﺍﻟﻤﺤﻤﺪﻳﺔ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻌﻤﻪ ﻭﻳﺸﻜﺮﻩ ﻛﻠﻤﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺃﻣﺴﻰ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﻣﻦ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺻﺪﻗﺔ، ﻟﻜﻨﻪ ﺑﻴﻦ ﺫﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﻜﻞ، ﻭﻳﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻧﻮﺍﺋﺐ ﺍﻟﺤﻖ، ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﻧﻌﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻃﺎﻋﺔ ﺍﻟﻠﻪ.
ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﺣﺎﻝ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ، ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺴﻴﺮ ﺟﻴﻮﺷﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻦ ﻭﺍﻹ‌ﻧﺲ ﻭﺍﻟﻄﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﺈﺫﺍ ﻓﻘﺪ ﺍﻟﻄﻴﺮ ﺟﺎﺀﻩ ﺑﻨﺒﺈ ﺳﺒﺈ ﺗﻤﻠﻜﻬﻢ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻳﻌﺒﺪﻭﻥ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺯﻳﻦ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﻢ، ﻭﺇﺫﺍ ﺟﺎﺀﺗﻪ ﺳﺒﺄ ﺑﻬﺪﻳﺔ ﺃﻧﺬﺭﻫﻢ ﺑﺠﻨﻮﺩ ﻻ‌ ﻗﺒﻞ ﻟﻬﻢ ﺑﻬﺎ، ﻭﺇﺫﺍ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻤﻞﺀ ﻟﻴﺆﺗﻮﻩ ﺑﻌﺮﺵ ﺑﻠﻘﻴﺲ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﻔﺮﻳﺖ ﺃﻧﺎ ﺁﺗﻴﻚ ﺑﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﻣﻚ، ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻨﺪﻩ ﻋﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺃﻧﺎ ﺁﺗﻴﻚ ﺑﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺮﺗﺪ ﺇﻟﻴﻚ ﻃﺮﻓﻚ، ﻭﺇﺫﺍ ﺩﺧﻠﺖ ﻣﻠﻜﺔ ﺳﺒﺈ ﺍﻟﺼﺮﺡ ﻛﺸﻔﺖ ﻋﻦ ﺳﺎﻗﻴﻬﺎ ﻭﺣﺴﺒﺘﻪ ﻟﺠﺔ ﻭﺃﺳﻠﻤﺖ ﻣﻊ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ.
ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﺑﻞ ﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻤﻠﻪ ﺻﺎﻟﺤﺎ﴿ ﻭَﺃَﻥْ ﺃَﻋْﻤَﻞَ ﺻَﺎﻟِﺤًﺎ ﺗَﺮْﺿَﺎﻩُ﴾ ، ﻓﻘﺒﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻣﺮﻫﻮﻥ ﺑﺮﺿﺎﻩ ﻭﺑﺼﻼ‌ﺡ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻓﺎﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺮﺿﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺨﺎﻟﺺ ﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻓﻜﻞ ﻣﺎ ﻻ‌ ﻳﺒﺘﻐﻰ ﺑﻪ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻀﻤﺤﻞ، ﻭﻣﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺑﻌﻤﻠﻪ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺃﻗﺒﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻮﺟﻬﻪ ﻭﺃﻗﺒﻞ ﺑﻘﻠﻮﺏ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﻟﻐﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺃﻗﺒﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﺻﺮﻑ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﻋﻨﻪ. ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩ ﺑﻌﻤﻠﻪ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻫﺎﺑﻪ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺎﻝ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻋﺪﺕ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﻣﺘﺎﻋﻬﺎ ﻫﺎﺏ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ.
ﻭﺻﻼ‌ﺡ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻮﺍﻓﻘﺘﻪ ﻟﻠﺸﺮﻋﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺝ ﴿ ﻟِﻜُﻞٍّ ﺟَﻌَﻠْﻨَﺎ ﻣِﻨْﻜُﻢْ ﺷِﺮْﻋَﺔً ﻭَﻣِﻨْﻬَﺎﺟًﺎ﴾ ، ﻓﻤﻦ ﺧﺎﻟﻒ ﺑﻌﻤﻠﻪ ﺍﻟﻬﺪﻱ ﺍﻟﻨﺒﻮﻱ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﺔ ﺭﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻤﻠﻪ.

ﻭﺃﺩﺧﻠﻨﻲ ﺑﺮﺣﻤﺘﻚ ﻓﻲ ﻋﺒﺎﺩﻙ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ

ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺎﺕ ﺗﻨﺎﺩﻱ ﺑﺼﻮﺕ ﻟﻬﺎ ﻣﺤﺰﻭﻥ: ﺇﻟﻴﻚ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻭﻥ ﺩﺟﻰ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﺑﺘﺒﻜﻴﺮ ﺍﻟﺪﻟﺞ ﺇﻟﻰ ﻇﻠﻢ ﺍﻷ‌ﺳﺤﺎﺭ، ﻳﺴﺘﺒﻘﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺭﺣﻤﺘﻚ ﻭﻓﻀﻞ ﻣﻐﻔﺮﺗﻚ، ﻓﺒﻚ ﺇﻟﻬﻲ ﻻ‌ ﺑﻐﻴﺮﻙ، ﺃﺳﺎﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﺠﻌﻠﻨﻲ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺯﻣﺮﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﺇﻟﻴﻚ، ﻭﺃﻥ ﺗﺮﻓﻌﻨﻲ ﺇﻟﻴﻚ ﻓﻲ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻴﻦ، ﻭﺃﻥ ﺗﻠﺤﻘﻨﻲ ﺑﻌﺒﺎﺩﻙ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ، ﻓﺄﻧﺖ ﺃﻛﺮﻡ ﺍﻟﻜﺮﻣﺎﺀ ﻭﺃﺭﺣﻢ ﺍﻟﺮﺣﻤﺎﺀ ﻭﺃﻋﻈﻢ ﺍﻟﻌﻈﻤﺎﺀ ﻳﺎ ﻛﺮﻳﻢ.
ﺍﻟﻠُﺤﻮﻕ ﺑﺎﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻵ‌ﺧﺮﺓ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻫﻢٌّ ﺳﻜﻦ ﺍﻟﻌﺎﺭﻓﻴﻦ ﻭﺍﻷ‌ﻭﻟﻴﺎﺀ، ﻓﺎﻟﻘﺴﻴﺴﻮﻥ ﻭﺍﻟﺮﻫﺒﺎﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ ﺑﺎﻟﻨﺒﻲ ﺍﻷ‌ﻣﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺪﻭﻧﻪ ﻣﻜﺘﻮﺑﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﻭﺍﻹ‌ﻧﺠﻴﻞ، ﻭﺗﻔﻴﺾ ﺃﻋﻴﻨﻬﻢ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻖ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﴿ ﻭَﻧَﻄْﻤَﻊُ ﺃَﻥْ ﻳُﺪْﺧِﻠَﻨَﺎ ﺭَﺑُّﻨَﺎ ﻣَﻊَ ﺍﻟْﻘَﻮْﻡِ ﺍﻟﺼَّﺎﻟِﺤِﻴﻦَ﴾ ، ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺅﻳﺎﻩ: ﴿ ﺭَﺏِّ ﻗَﺪْ ﺁﺗَﻴْﺘَﻨِﻲ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﻤُﻠْﻚِ ﻭَﻋَﻠَّﻤْﺘَﻨِﻲ ﻣِﻦْ ﺗَﺄْﻭِﻳﻞِ ﺍﻟْﺄَﺣَﺎﺩِﻳﺚِ ﻓَﺎﻃِﺮَ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﻭَﺍﻟْﺄَﺭْﺽِ ﺃَﻧْﺖَ ﻭَﻟِﻴِّﻲ ﻓِﻲ ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﻭَﺍﻟْﺂﺧِﺮَﺓِ ﺗَﻮَﻓَّﻨِﻲ ﻣُﺴْﻠِﻤًﺎ ﻭَﺃَﻟْﺤِﻘْﻨِﻲ ﺑِﺎﻟﺼَّﺎﻟِﺤِﻴﻦَ﴾ ، ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺒﺮﺃ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻭﺛﺎﻥ ﻭﺍﻛﺘﻔﻰ ﺑﺮﺏ ﺍﻷ‌ﻛﻮﺍﻥ ﻗﺎﻝ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ:﴿ ﺭَﺏِّ ﻫَﺐْ ﻟِﻲ ﺣُﻜْﻤًﺎ ﻭَﺃَﻟْﺤِﻘْﻨِﻲ ﺑِﺎﻟﺼَّﺎﻟِﺤِﻴﻦَ﴾ .
ﻭﻫﺬﺍ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻗﺘﺪﻯ ﺑﻤﻦ ﻗﺒﻠﻪ ﻭﻗﺎﻝ: ﴿ ﻭَﺃَﺩْﺧِﻠْﻨِﻲ ﺑِﺮَﺣْﻤَﺘِﻚَ ﻓِﻲ ﻋِﺒَﺎﺩِﻙَ ﺍﻟﺼَّﺎﻟِﺤِﻴﻦَ﴾ .
ﺇﻥ ﺗﺤﺸﺮ ﻓﻲ ﺍﻵ‌ﺧﺮﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﺪﻳﻘﻴﻦ ﻭﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻭﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﺣﺴﻨﺖ ﺭﻓﻘﺘﻚ ﻭﺣﺴﻦ ﺟﺰﺍﺅﻙ ﻭﻧﻠﺖ ﺍﻟﺒﺸﺮﻯ ﻭﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ، ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ، ﴿ ﻭُﺟُﻮﻩٌ ﻳَﻮْﻣَﺌِﺬٍ ﻧَﺎﺿِﺮَﺓٌ، ﺇِﻟَﻰ ﺭَﺑِّﻬَﺎ ﻧَﺎﻇِﺮَﺓٌ﴾ .
ﻭﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻧﻌﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻭﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺻﺮﺍﻃﻬﻢ ﻭﻣﻨﻬﺎﺟﻬﻢ، ﻭﺃﻥ ﺗﺼﺒﺮ ﻧﻔﺴﻚ ﻣﻌﻬﻢ ﻫﺬﺍ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺭﻳﻦ. ﺃﻣﺮﻧﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﻜﻴﻨﻮﻧﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﻴﻦ ﴿ ﻳَﺎ ﺃَﻳُّﻬَﺎ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮﺍ ﺍﺗَّﻘُﻮﺍ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻭَﻛُﻮﻧُﻮﺍ ﻣَﻊَ ﺍﻟﺼَّﺎﺩِﻗِﻴﻦَ﴾ ، ﻭﺃﻣﺮﻧﺎ ﺑﻤﺎ ﺃﻣﺮ ﺑﻪ ﺭﺳﻮﻟﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﴿ ﻭَﺍﺻْﺒِﺮْ ﻧَﻔْﺴَﻚَ ﻣَﻊَ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻳَﺪْﻋُﻮﻥَ ﺭَﺑَّﻬُﻢْ ﺑِﺎﻟْﻐَﺪَﺍﺓِ ﻭَﺍﻟْﻌَﺸِﻲِّ ﻳُﺮِﻳﺪُﻭﻥَ ﻭَﺟْﻬَﻪُ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻌْﺪُ ﻋَﻴْﻨَﺎﻙَ ﻋَﻨْﻬُﻢْ ﺗُﺮِﻳﺪُ ﺯِﻳﻨَﺔَ ﺍﻟْﺤَﻴَﺎﺓِ ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ﴾ .

ﻟﻨﺘﻌﻠﻢ ﻭﻧﺘﻔﻘﻪ ﻭﻧﻄﻤﺌﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺻﺤﺒﺔ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺣﻴﺔ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺤﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺷﺮﻁ ﻣﻦ ﺷﺮﺍﺋﻂ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺍﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ. ﻭﻟﻨﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻳﺠﻤﻌﻬﻢ ﺣﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺐ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ، ﻳﺠﻤﻌﻬﻢ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻛﻤﺎ ﻳﺠﻤﻌﻬﻢ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﻔﻜﺮ. ﻳﺠﻤﻌﻬﻢ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻱ ﻛﻤﺎ ﻳﺠﻤﻌﻬﻢ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻱ.

ﻓﺎﻟﺤﻤﺪ ﻭﺍﻟﺸﻜﺮ ﻟﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻨﻔَﺲ ﻋﻠﻰ ﻧﻌﻤﻪ، ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻵ‌ﺧﺮﺓ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ، ﺍﻟﺘﻲ ﻻ‌ ﻋﺪ ﻟﻬﺎ ﻭﻻ‌ ﺣﺼﺮ. ﻭﻧﺴﺄﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻨﻌﻢ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﺎﻟﻨﻌﻤﺔ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻧﻌﻤﺔ ﻣﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﻭﻧﻌﻤﺔ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻌﻬﻢ، ﻓﻤﻦ ﻓﺎﺗﻪ ﺫﻟﻚ ﻓﻼ‌ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻟﺤﺴﺮﺗﻪ.[ﻋﺰﻳﺰﻱ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮ ﻳﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﻟﻠﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﺮﺍﺑﻂﻋﻔﻮﺍ ,,, ﻻ‌ﻳﻤﻜﻨﻚ ﻣﺸﺎﻫﺪﻩ ﺍﻟﺮﻭﺍﺑﻂ ﻻ‌ﻧﻚ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺠﻞ ﻟﺪﻳﻨﺎ [ ﻟﻠﺘﺴﺠﻴﻞ ﺍﺿﻐﻂ ﻫﻨﺎ ]]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://123456789.canadian-forum.com
 
ربي اوزعني ان اشكر نعمتك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ديمه بشار الرسمي :: ٳڵمڹٺډى ٳڵعــٳم :: طـريق المـغفـره Islam Way ~-
انتقل الى: